عاشق الزهراء
26-04-2008, 10:28 AM
> > أيهما تختار .. أمك أم زوجتك
> >
> > رجاءا .. أقرأها إلى الأخير
> >
> > حكى أنه كان في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم شاب يسمى علقمة
> >
> > كان كثير الاجتهاد في طاعة الله .. في الصلاة والصوم والصدقة
> >
> > فمرض واشتد مرضه فأرسلت امرأته إلى رسول الله ( ص)
> >
> > إن زوجي علقمة في النزاع فأردت أن أعلمك يارسول الله بحاله
> >
> > فأرسل النبي ( ص) : عماراً وصهيباً وبلالاً وقال امضوا إليه ولقنوه الشهادة
> >
> > فمضوا إليه ودخلوا عليه فوجدوه في النزع الأخير
> >
> > فجعلوا يلقنونه لا إله إلا الله .. ولسانه لاينطق بها
> >
> > فأرسلوا إلى رسول الله( ص ) يخبرونه أن لسانه لا ينطق بالشهادة
> >
> > فقال النبي : هل من أبويه من أحد حيّ ؟
> >
> > قيل : يارسول الله له أم كبيرة السن فأرسل إليها رسول الله > >
> > وقال للمرسول : قل لها إن قدرت على المسير إلى رسول الله وإلاّ فقري في المنزل حتى يأتيك
> >
> > قال : فجاء إليها المرسول فأخبرها بقول رسول الله ( ص )
> >
> > فقالت : نفسي لنفسه فداء أنا أحق بإتيانه .. فتوكأت وقامت على عصا
> >
> > وأتت رسول الله فسلَّمت فردَّ عليها السلام
> >
> > وقال: يا أم علقمة أصدقيني وإن كذبتيني جاء الوحي من الله تعالى .. كيف كان حال ولدك علقمة ؟
> >
> > قالت : يارسول الله كثير الصلاة كثير الصيام كثير الصدقة
> >
> > قال رسول الله : فما حالك ؟
> >
> > قالت : يارسول الله أنا عليه ساخطة .. قال : ولما ؟
> >
> > قالت : يارسول الله كان يؤثر علىَّ زوجته ويعصيني
> >
> > فقال: رسول الله : إن سخط أم علقمة حجب لسان علقمة عن الشهادة
> >
> > ثم قال : يابلال إنطلق واجمع لي حطباً كثيراً
> >
> > قالت : يارسول الله وماتصنع ؟ .. قال : أحرقه بالنار بين يديك
> >
> > قالت : يارسول الله لايحتمل قلبي أن تحرق ولدي بالنار بين يدي
> >
> > قال ياأم علقمة عذاب الله أشد وأبقى .. فإن سرك أن يغفر الله له فارضي عنه
> >
> > فوالذي نفسي بيده لا ينتفع علقمة بصلاته ولا بصيامه ولا بصدقته مادمت عليه ساخطة
> >
> > فقالت : يارسول الله إني أشهد الله تعالى وملائكته ومن حضرني من المسلمين
> >
> > أني قد رضيت عن ولدي علقمة
> >
> > فقال : رسول الله :
> >
> > إنطلق يابلال إليه انظر هل يستطيع أن يقول لا إله إلا الله أم لا ؟
> >
> > فلعل أم علقمة تكلمت بما ليس في قلبها حياءً مني
> >
> > فانطلق بلال فسمع علقمة من داخل الدار يقول لا إله إلا الله
> >
> > فدخل بلال وقال :
> >
> > ياهؤلاء إن سخط أم علقمة حجب لسانه عن الشهادة وإن رضاها أطلق لسانه
> >
> > ثم مات علقمة من يومه .. فحضره رسول الله > >
> > فأمر بغسله وكفنه ثم صلى عليه وحضر دفنه .. ثم قال : على شفير قبره
> >
> > ( يامعشر المهاجرين والأنصار من فضَّل زوجته على أمُّه
> > فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين .. لايقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً
> > إلا أن يتوب إلى الله عز وجل ويحسن إليها ويطلب رضاها
> > فرضى الله في رضاها وسخط الله في سخطها )
> >
> >
> >
> > اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد
عااااااااشق الزهراء
> >
> > رجاءا .. أقرأها إلى الأخير
> >
> > حكى أنه كان في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم شاب يسمى علقمة
> >
> > كان كثير الاجتهاد في طاعة الله .. في الصلاة والصوم والصدقة
> >
> > فمرض واشتد مرضه فأرسلت امرأته إلى رسول الله ( ص)
> >
> > إن زوجي علقمة في النزاع فأردت أن أعلمك يارسول الله بحاله
> >
> > فأرسل النبي ( ص) : عماراً وصهيباً وبلالاً وقال امضوا إليه ولقنوه الشهادة
> >
> > فمضوا إليه ودخلوا عليه فوجدوه في النزع الأخير
> >
> > فجعلوا يلقنونه لا إله إلا الله .. ولسانه لاينطق بها
> >
> > فأرسلوا إلى رسول الله( ص ) يخبرونه أن لسانه لا ينطق بالشهادة
> >
> > فقال النبي : هل من أبويه من أحد حيّ ؟
> >
> > قيل : يارسول الله له أم كبيرة السن فأرسل إليها رسول الله > >
> > وقال للمرسول : قل لها إن قدرت على المسير إلى رسول الله وإلاّ فقري في المنزل حتى يأتيك
> >
> > قال : فجاء إليها المرسول فأخبرها بقول رسول الله ( ص )
> >
> > فقالت : نفسي لنفسه فداء أنا أحق بإتيانه .. فتوكأت وقامت على عصا
> >
> > وأتت رسول الله فسلَّمت فردَّ عليها السلام
> >
> > وقال: يا أم علقمة أصدقيني وإن كذبتيني جاء الوحي من الله تعالى .. كيف كان حال ولدك علقمة ؟
> >
> > قالت : يارسول الله كثير الصلاة كثير الصيام كثير الصدقة
> >
> > قال رسول الله : فما حالك ؟
> >
> > قالت : يارسول الله أنا عليه ساخطة .. قال : ولما ؟
> >
> > قالت : يارسول الله كان يؤثر علىَّ زوجته ويعصيني
> >
> > فقال: رسول الله : إن سخط أم علقمة حجب لسان علقمة عن الشهادة
> >
> > ثم قال : يابلال إنطلق واجمع لي حطباً كثيراً
> >
> > قالت : يارسول الله وماتصنع ؟ .. قال : أحرقه بالنار بين يديك
> >
> > قالت : يارسول الله لايحتمل قلبي أن تحرق ولدي بالنار بين يدي
> >
> > قال ياأم علقمة عذاب الله أشد وأبقى .. فإن سرك أن يغفر الله له فارضي عنه
> >
> > فوالذي نفسي بيده لا ينتفع علقمة بصلاته ولا بصيامه ولا بصدقته مادمت عليه ساخطة
> >
> > فقالت : يارسول الله إني أشهد الله تعالى وملائكته ومن حضرني من المسلمين
> >
> > أني قد رضيت عن ولدي علقمة
> >
> > فقال : رسول الله :
> >
> > إنطلق يابلال إليه انظر هل يستطيع أن يقول لا إله إلا الله أم لا ؟
> >
> > فلعل أم علقمة تكلمت بما ليس في قلبها حياءً مني
> >
> > فانطلق بلال فسمع علقمة من داخل الدار يقول لا إله إلا الله
> >
> > فدخل بلال وقال :
> >
> > ياهؤلاء إن سخط أم علقمة حجب لسانه عن الشهادة وإن رضاها أطلق لسانه
> >
> > ثم مات علقمة من يومه .. فحضره رسول الله > >
> > فأمر بغسله وكفنه ثم صلى عليه وحضر دفنه .. ثم قال : على شفير قبره
> >
> > ( يامعشر المهاجرين والأنصار من فضَّل زوجته على أمُّه
> > فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين .. لايقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً
> > إلا أن يتوب إلى الله عز وجل ويحسن إليها ويطلب رضاها
> > فرضى الله في رضاها وسخط الله في سخطها )
> >
> >
> >
> > اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد
عااااااااشق الزهراء