مشاهدة النسخة كاملة : موضوع سين جيم الاسلامي ..
سماء الأمل
23-04-2008, 01:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
روي عن الامام الصادق عليه السلام إنه قال : <<تفقَهوا في دين الله ولا تكونوا أعراباً ,
فإنه من لم يتفقَه في دين الله لم ينظر الله إليه يوم القيامة ولم يزكّ له عملاً>>
اذا من المهم جدا أن نكون مثقفين من ناحية الفقه الاسلامي وعقيدتنا السامية ..
فالثقافة في الدين تنمي وتقوي الايمان الراسخ الصلب الذي يصعب هزه ..
لابد أن نتثقف معا .. ولكن
هناك فئه منا لا تحبذ أن تمسك كتاب وتقرأ وهذا مع الاسف يقال عنها " أمة أقرأ لا تقرأ !! "
ولعل هناك فئة تجد صعوبة في اقتناء الكتب لظروف عده لسنا بصدد ذكرها ..
بناءا على هذا فكرتُ في فكرة تكون مناسبة للجميع أطرح في كل يوم
او حتى يومين سؤال ومعه جوابه واعتقد بهذا الاسلوب الجميع يستطيع القراءة دون ملل ..
جميعنا هنا نحاول أن تعلم ونستفيد لذلك ارجو التفاعل مع الموضوع وهذا لصالحكم ..
أثابكم الله ورفعكم ورعاكم
اللهم صلي على محمد وآل محمد
سماء الأمل
إسعي وفكري وإطرحي ما تعتقدينه مناسبا لكِ و لنا
والجزاء من عند الله سبحانه وتعالى .
وهذا العمل واحد من الأعمال الصالحه المخلدهـ لكِ
إن شاء الله.
سماء دائما في الطليعه .
تقبلي مروري بصدر رحب
تحياتي الخالصه
عهد الغدير
23-04-2008, 06:11 PM
اللهم صلي على محمد وآل محمد
مميزه أختي في مواضيعك ولا ادري كيف اشكري
الله لا يحرمنا منك
سماء الأمل
24-04-2008, 12:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد
شكرا لكم اعزائي " باقر " و "عهد الغدير " لدعم المستمر جُزيتكم خيرا بإذن الله تعالى..
اتمنى للجميع الاستفادة المطلقة ..
*************
س : « الفقه الأكبر والفقه الأصغر ».. ما معناها ؟ وهل يوجد ارتباط بين الاثنين ؟
ج : المراد بالفقه الأكبر: العقيدة، والفقه الأصغر: الشريعة. وقد ربط الإسلام ربطاً
قوياً بين الفقهين فلا يصحّ أخذ أحدهما دون الآخر. والعبادة الحقّة ـ وهي متصلة
بالأحكام الشرعية التعبدية ـ هي المنفتحة على عقيدة التوحيد والإيمان بالنبوة والإمامة
والاعتقاد باليوم الآخر، أي بالتفكّر القائم على الأصول الاعتقادية الإسلاميّة.
وهذا يتجلّى لنا واضحاً في الآية 119 من سورة آل عمران في القرآن الكريم
: http://www.imamreza.net/images/ghos-start.gif الذين يذكرونَ اللهَ قياماً وقعوداً وعلى جُنوبِهم ويتفكّرون في خَلقِ السماواتِ
والأرض: ربَّنا ما خَلَقتَ هذا باطلاً سبحانك، فَقِنا عذابَ النار http://www.imamreza.net/images/ghos-end.gif.
وتأكيداً لهذه الصلة بين الفقهَين قام عدد من علمائنا القدامى والمتأخرين بالجمع بينهما في
التأليف، فكان الفقه الأكبر ( العقائد ) إلى جانب الفقه الأصغر ( الأحكام ).. وكثيراً ما رأينا
رسائل عملية فقهية تبدأ بمقدمة في العقائد.
ومن العلماء الذين دوّنوا كتباً في الجمع بين العِلمَين:
1 ـ السيد الشريف المرتضى ( 355 ـ 436 هـ ) في كتابه ( جُمَل العلم والعمل ).
وقد شرح القسم الاعتقادي من هذا الكتاب تلميذه الشيخ الطوسي ( 385 ـ 460 هـ )
وأسماه ( تمهيد الأصول ).
2 ـ الشيخ أبو الصلاح تقيّ الدين الحلبي ( 374 ـ 447 هـ ) في كتاب
( تقريب المعارف في العقائد والأحكام ).
3 ـ السيّد أبو المكارم عزّ الدين حمزة بن علي بن زُهرة الحلبي ( 511 ـ 585 هـ )
مؤلف ( غُنية النزوع ) الذي جعل فيه العقائد وأصول الفقه والأحكام.
4 ـ الفقيه المحقّق الشيخ جعفر النجفي المعروف بكاشف الغطاء ( 1156 ـ 1228 هـ )،
في كتابه الكبير ( كشف الغطاء ) الذي ضمّ ـ إلى جانب الفقه الاستدلالي ـ مباحثَ
اعتقاديةً مهمة.
وإلى اللقاء مع سين وجيم جديد :SnipeR (52):
سماء الأمل
27-04-2008, 04:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد
عدنا بسؤالٍ جديد ..
س: لماذا يحرم تناول لحم الحيوان الذي يُذبح من دون ذِكر اسم الله تعالى، مع العلم
بأنّ الآيتَين الثالثة والخامسة من سورة المائدة لم تذكرا قيد التسميّة في حِليّة
لُحوم الحيوانات التي يحلّ تناول لحومها ؟
ج: علينا أن ننتبه إلى أنّ الأساس في فهم الأحكام واستنباطها هو القرآن الكريم
والسنّة الشريفة الواصلة من النبيّ الكريم وأهل بيته المعصومين صلوات الله وسلامه
عليهم أجمعين، فقد كان رسول الله صلّى الله عليه وآله والأئمّة الأطهار عليهم
السّلام من بعده يُفسّرون أحكام الإسلام بأقوالهم وأفعالهم وتقراراتهم . وكان
المسلمون منذ الصدر الأوّل، يعملون بوظائفهم من خلال آيات القرآن الكريم وسنّة
النبيّ صلّى الله عليه وآله وأهل بيته من بعده. وإنّ الاكتفاء بالقرآن الكريم لاستنباط
الأحكام غير كافٍ للمسلم، خاصّة وأنّ الله تعالى أوجب ـ في نفس القرآن ـ على
المسلمين الأخذ بأقوال النبيّ صلّى الله عليه وآله وأفعاله، فقال تعالى: http://www.imamreza.net/images/ghos-start.gif وما آتاكُمُ
الرَّسُولُ فَخذُوهُ وما نَهاكُم عَنهُ فانْتَهُوا http://www.imamreza.net/images/ghos-end.gif ، وقال: http://www.imamreza.net/images/ghos-start.gif وما يَنطِقُ عَنِ الهَوى *
إنْ هُوَ إلاّ وَحْيٌ يُوحى http://www.imamreza.net/images/ghos-end.gif . وبطبيعة الحال، فإن البحث في مجال أدلّة الأحكام ومداركها
مرتبط بالفقهاء، ويستلزم إحاطةً بعلم الفقه.
أمّا عن الآيتين الكريمتين اللتين ذكرتَهما، فأُولاهما آية http://www.imamreza.net/images/ghos-start.gif حُرِّمَتْ عَلَيكُم المَيْتةُ والدَّمُ ولَحمُ
الخِنزير... http://www.imamreza.net/images/ghos-end.gif، تذكر أنّ الحيوان الذي يُذكّى حلال. وينبغي القول أنّ شرائط
التذكية وخصائص الحيوان الذي يُذكّى فيحلّ لحمه قد جرى بيانها من قِبل النبيّ صلّى
الله عليه وآله والأئمّة الطاهرين، ومن جُملة هذه الشروط التَّسمية، أي ذِكر اسم الله تعالى
عند الذبح.
أمّا الآية الثانية http://www.imamreza.net/images/ghos-start.gif اليَومَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ... http://www.imamreza.net/images/ghos-end.gif فقد جاء في الروايات الواردة عن
الأئمّة الأطهار عليهم السّلام أنّ المراد بالطيّبات: الحُبوب وليس اللحوم وما يحتاج إلى تذكية .
ونلفت نظر السائل الكريم إلى أنّ الآية الرابعة من سورة المائدة، وهي قوله تعالى http://www.imamreza.net/images/ghos-start.gif يَسألونَكَ
ماذا أُحِلَّ لَهُم قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ ومَا عَلَّمْتُم مِن الجَوارِحِ مُكَلِّبينَ تُعلِّمونَهُنَّ مِمّا عَلَّمكُمُ اللهُ فَكُلُوا
مِمّا أَمْسَكْنَ عَلَيكُم واذْكُروا اسمَ اللهِ علَيهِ واتّقُوا اللهَ إنّ اللهَ سَريعُ الحِسابِ http://www.imamreza.net/images/ghos-end.gif قد اشترطت ذِكر
اسم الله تعالى عند إرسال الكلب المُعلَّم، وأنّ ذلك هو تذكية الصيد .
يُضاف إلى ذلك أنّ القرآن الكريم يُصرّح في موضع آخر بحُرمة أكل ما لم يُذكر اسم
الله تعالى عليه، في قوله عزّوجلّ: http://www.imamreza.net/images/ghos-start.gif ولا تَأكُلوا مِمّا لَم يُذكَرِ اسمُ اللهِ علَيهِ وإنّهُ لَفِسقٌ.. http://www.imamreza.net/images/ghos-end.gif
وإلى اللقاء مع سين وجيم جديد http://www.nrnr10.com/vb/images/smilies/SnipeR%20(52).gif
علي2007
10-05-2008, 11:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انها فكرة جدأ جميلة ومهمة واتمنى الله يوفقني في المواصلة معكم
كل ما فتحت منتدياتكم مواضيعكم تجذبني اكثر واكثر
تن شاء الله استطيع المواصلة معكم لأنني حقأ بحاجتأ الى أناس مثلكم الله يزيد من امثالكم
سماء الأمل
14-05-2008, 01:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله في وجودك أخي الفاضل " علي 2007 "
يسعدنا أن الفكرة نالت استحسان من قبلكم
راجية من المولى أن يحقق الموضوع
الفائدة المنشودة ..
سماء الأمل
14-05-2008, 01:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد
عدنا بسؤالٍ جديد ..
س: يقال في كتب الغربيّين أنّ المعتزلة هم أوّل الفرق الإسلاميّة التي أفصحت بالعدل والتوحيد،
ثمّ اقتبس عنهم ذلك الزيديّة والإماميّة، فهل هذا صحيح ؟
ج: لم يأخذ الشيعة أصولهم من المعتزلة ولا من غيرهم، بل المعتزلة هم الذين أخذوا من الشيعة.
فقد نشأ الكلام عند الإماميّة أوّلاً حول موضوع الإمامة ودار عليها منذ نشأته الأولى وإلى عصرنا
الحاضر، حيث افترق الإماميّة عن غيرهم من الفرق الإسلاميّة بقول الإماميّة بالإمامة بالنص، ثم
تجاوزت نقاط الاختلاف موضوع الإمامة إلى موضوعات أخرى.
وقد أخذ الشيعة عقائدهم في التوحيد والعدل من أئمّتهم أئمّة أهل البيت عليهم السّلام، الذين يروون
عن أبيهم أمير المؤمنين عليه السّلام، ويروي أمير المؤمنين عليه السّلام عن رسول الله صلّى الله
عليه وآله. ويمكن لمن يراجع المصادر الشيعيّة الأصيلة، ككتاب الكافي للشيخ الكليني ( ت 329 هـ )
وكتاب التوحيد للشيخ الصدوق ( ت 381 ) يراها مليئة بالأحاديث الصحيحة المتواترة المرويّة عن
أئمّة أهل البيبت عليهم السّلام، والصريحة في التوحيد والعدل ونفي التشبيه والتجسيم والجبر.
أمّا أخذ المعتزلة قولهم بالتوحيد والعدل من الشيعة، فقد أقرّ به الكثيرون، فقد ذكر ـ على سبيل المثال
ـ الكعبي البلخي والقاضي عبدالجبّار المعتزلي وابن المرتضى ونشوان الحِميري ـ أنّ مذهب
المعتزلة في العدل والتوحيد يستند إلى أمير المؤمنين عليه السّلام، فقد أخذوا قولهم بالعدل والتوحيد
عن واصل بن عطاء، وأخذه واصل عن أبي هاشم: عبدالله بن محمّد بن الحنفيّة، وأخذ عبدالله عن
أبيه ابن الحنفيّة، وأخذ ابن الحنفيّة عن أبيه أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام ( انظر: البلخي، ذِكر
المعتزلة 64؛ القاضي عبدالجبّار وذكر المعتزلة 146 ـ 150؛ ابن المرتضى، المنية والأمل 26 ـ
27 وغير ذلك من المصادر ).
ولابدّ من الإشارة إلى أنّ رفض الشيعة للتشبيه والجبر والتجسيم لم يؤدّ بهم إلى السقوط في التعطيل
أو الاتّهام به، كما وقع بالنسبة للمعتزلة الذين اتُّهموا بالتعطيل الذي هو إسقاط بعض الصفات الثبوتية
لله عزّوجل، وينشأ من القول باختيار العبد. كما نشير إلى أنّ المعتزلة قد انقسموا إلى مدرستَين:
المدرسة البغداديّة والمدرسة البصريّة، وأقربهما إلى الإماميّة هي البغداديّة التي تعتقد ـ كما يعتقد
الإماميّة ـ بأنّ أمير المؤمنين عليه السّلام هو أفضل الخلق بعد أخيه رسول الله صلّى الله عليه وآله،
ولا يستثنون أحداً ممّن تقدّم عليه أو تأخّر. والسبب في قرب مدرسة المعتزلة البغداديّة من التشيّع
اتّصال علمائها بعلماء الشيعة الذين كانوا يتواجدون في تلك الفترة في بغداد ولا يتواجدون في البصرة،
ومن أبرزهم الشيخ المفيد رضوان الله عليه.
ويمكن للراغب في التوسّع أن يراجع الشيعة بين المعتزلة والأشاعرة، للسيّد هاشم معروف الحسني،
ومقالة « الكلام عند الإماميّة، نشأته، تطوّره » للشيخ محمّد رضا الجعفري ( مجلّة ترآثنا ـ العدد 1
و 2 ـ سنة 1413 هـ ـ مؤسسة آل البيت عليهم السّلام لإحياء التراث ـ قم ).
وإلى اللقاء مع سين وجيم جديد http://www.nrnr10.com/vb/images/smilies/SnipeR%20(52).gif
الكرار قمر 14
14-05-2008, 08:53 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد
سماء الأمل
أحسنتي ختيوو على هذا الموضوع المميز
بارك الله فيكِ
ورحم الله والديكِ
تقبلي مروري
سماء الأمل
18-05-2008, 02:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد
الفاضل " الكرار قمر 14 "
اشكر لك هذا التواجد الكريم .. اتمنى لكم جل الاستفادة من هذا الموضوع
دمتم بود ..
سماء الأمل
21-05-2008, 04:53 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد
عدنا بسؤالٍ جديد ..
س: ما هو الأجل المخترم والأجل المحتوم ؟
ج: الأجل المُختَرم هو الأجل المنقطع الذي يبدو للناس أنّ صاحبه مات قبل حينه، ومنه موت البعض
بحادثٍ ما غرقاً أو حرقاً. وقد جاء في الدعاء عن الإمام زين العابدين عليه السّلام: اللهمّ لا تجعلنا من
السَّواد المُخترم »، أي الهالك المُستأصَل.
أمّا الأجل المحتوم ويقابله الأجل الموقوف، فقد ورد عن أئمّة الهدى عليهم السّلام أنّ الأجل الموقوف
هو الأجل الذي اختصّ الله عزّوجلّ به فلم يُطلع عليه أنبياءه ورسله وملائكته عليهم السّلام، فهو يزيد
فيه وينقص كما يشاء وخاصّة في ليلة القدر، وقد يغيّره الله عزّوجلّ نتيجة الصدقة وصلَة الرحم
وغيرها من الأعمال التي تزيد في العمر، ومنه قوله تعالى http://www.imamreza.net/images/ghos-start.gif يمحو اللهُ ما يشاءُ ويُثْبتُ وعنده أُمُّ
الكتاب http://www.imamreza.net/images/ghos-end.gif.
أمّا الأجل المحتوم فهو الأجل الذي عَلِمه الله عزّوجل وأطْلع عليه أنبياءه ورسله وملائكته، فهو تعالى
لا يزيد فيه ولا ينقص. فكلّ ما أخبر اللهُ عزّوجل به أنبياءه وملائكته واقعٌ لا محالة، وهو من
المحتوم.
وإلى اللقاء مع سين وجيم جديد http://www.nrnr10.com/vb/images/smilies/SnipeR%20(52).gif
king of dark
07-06-2008, 06:18 AM
يعطيك العافية
vBulletin 3.8.4 © 2000 - 2010
Jannat Alhusain Network © 2010