الــنـرجــس
15-03-2008, 09:11 PM
اللهم صلّ على محمد وآلأ محمد
http://nrnr10.com/up/uploads/5033ddf008.jpg (http://nrnr10.com/up)
أعذريني سيدتي لاني تاخرت في ادارج موضوعك لكثرة ظروفي
لعن الله من ظلمك ياسيدتي روحي لك الفداء
(( النرجس ))
يصادف اليوم الخامس من شهر ربيع الأول من السنة 117 للهجرة ذكرى
وفاة سكينة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب - عليهم السلام -
هذه العلوية الطاهرة التي شرفها الله بأن جعلها بنتاً لأمام واختاً لأمام وعمة لأمام .
وسكينة واحدة من الذين عاشوا واقعة كر بلاء .. حيث كانت مع الركب الحسيني
منذ انطلاقه وحتى رجوعه فمرت عليها تلك المحن والرزايا فسمعت و رأت ما تنأى له الجبال .
ونحن عندما نتحدث عن هذه العلوية الطاهرة يتبادر إلى أذهاننا معنى المظلومية
وكيف أن بني أمية ومن سار على نهجهم زوروا الحقائق وفقدوا كل المعايير
والقيم الإسلامية والإنسانية .
فنعجب من كتابات بعض المؤرخين ومنهم صاحب كتاب الأغاني حيث يقول : إن سكينة
كانت من ذوات مجالس الغناء وأن مجلسها كان حافلاً بأهل الطرب والمغنين
وشعراء الحب والهيام وكان يتحاكم عندها الشعراء والمغنون مشتبهاً
بينها وبين سكينة بنت عبد الله بن الزبير ، فهل نسى أم تناسى
إنها ممن إحترق قلبه في فاجعة كر بلاء فلا ندري متى كانت سكينة من أهل الطرب الغناء ،
أقبل كربلاء أم بعدها؟ .
للاسف الشديد على الكتاب لعنهم الله اجمعين
لم يتح لسكينة بنت الحسين عليهما السلام ما أتيح لآل الحسين من الظهور على ساحة أحداث كربلاء ؛
لتلهب الأجواء بالخطب والبيانات ، فإن مهمة ذلك موكول إلى الكبار من أهل هذا البيت الطاهر .
فمع وجود أخيها الإمام ، وعمتها العقيلة ، وأم كلثوم ، وأختها فاطمة ، فإن سكينة
كانت في عداد الهاشميات الصغيرات ، والمخدرات اللواتي لم يتحملن مهمة التبليغ بعد ،
ولم تظهر إلا بعد أن حط الآل ركبهم في المدينة ، وأخذت تستذكر فيما بعد أحداث الفاجعة ؛
لتروي لنا نتفا مما علقت بها ذاكرتها من محن وأحداث.
لذا أمكن للدعايات الأموية ، والطعون الزبيرية ان تأخذ دورها في إدخال اسم « سكينة »
ضمن مسلسل الأقاصيص ، التي تسيء الى أهل بيت الحسين الأقدس ، الذين ما فتأت الأمة
تستذكر فيهم طهارة الرسالة ، وقداسة الحق العلوي ، ومن ثم تحتفظ في ذاكرتها صور المأساة
التي أقدمت عليها يد البطش الأموي ، التي لم تحفظ لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
حرمته في أهل بيته المطهرين من كل دنس ، والمبرئين من كل عيب .
عمدت الدعاية الأموية إلى تدنيس سمعة أهل هذا البيت الطاهر ؛ لتقلل من عبء وزر جناياتها ،
وتخفف من ثقل ما ارتكبه الأمويون في حق أهل هذا البيت ، ولتصرف الأذهان عن مظلوميتهم.
انها أصابع أموية تسعى بكل جهدها إلى تشويه صورة كل من ينتسب لأهل هذا البيت الطاهر
في محاولة تستبطن القضاء على هذا الدين وإبداله بالجاهلية التي استحكمت في نفوسهم .
ولكن ما المانع أن يصفوا سكينة بهذه الصفة بعد أن وصفوا بها رسول الله من قبل كما
ورد في صحيح البخاري !؟ .
ولا يسعنا إلا أن نقول لصاحب كتاب الأغاني :
وإذا ما تحول المفكر بوقاً *** استوى الفكر عندها والحذاء
سلام الله عليكم يا اهل البيت وطهركم تطهيرا
http://nrnr10.com/up/uploads/5033ddf008.jpg (http://nrnr10.com/up)
أعذريني سيدتي لاني تاخرت في ادارج موضوعك لكثرة ظروفي
لعن الله من ظلمك ياسيدتي روحي لك الفداء
(( النرجس ))
يصادف اليوم الخامس من شهر ربيع الأول من السنة 117 للهجرة ذكرى
وفاة سكينة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب - عليهم السلام -
هذه العلوية الطاهرة التي شرفها الله بأن جعلها بنتاً لأمام واختاً لأمام وعمة لأمام .
وسكينة واحدة من الذين عاشوا واقعة كر بلاء .. حيث كانت مع الركب الحسيني
منذ انطلاقه وحتى رجوعه فمرت عليها تلك المحن والرزايا فسمعت و رأت ما تنأى له الجبال .
ونحن عندما نتحدث عن هذه العلوية الطاهرة يتبادر إلى أذهاننا معنى المظلومية
وكيف أن بني أمية ومن سار على نهجهم زوروا الحقائق وفقدوا كل المعايير
والقيم الإسلامية والإنسانية .
فنعجب من كتابات بعض المؤرخين ومنهم صاحب كتاب الأغاني حيث يقول : إن سكينة
كانت من ذوات مجالس الغناء وأن مجلسها كان حافلاً بأهل الطرب والمغنين
وشعراء الحب والهيام وكان يتحاكم عندها الشعراء والمغنون مشتبهاً
بينها وبين سكينة بنت عبد الله بن الزبير ، فهل نسى أم تناسى
إنها ممن إحترق قلبه في فاجعة كر بلاء فلا ندري متى كانت سكينة من أهل الطرب الغناء ،
أقبل كربلاء أم بعدها؟ .
للاسف الشديد على الكتاب لعنهم الله اجمعين
لم يتح لسكينة بنت الحسين عليهما السلام ما أتيح لآل الحسين من الظهور على ساحة أحداث كربلاء ؛
لتلهب الأجواء بالخطب والبيانات ، فإن مهمة ذلك موكول إلى الكبار من أهل هذا البيت الطاهر .
فمع وجود أخيها الإمام ، وعمتها العقيلة ، وأم كلثوم ، وأختها فاطمة ، فإن سكينة
كانت في عداد الهاشميات الصغيرات ، والمخدرات اللواتي لم يتحملن مهمة التبليغ بعد ،
ولم تظهر إلا بعد أن حط الآل ركبهم في المدينة ، وأخذت تستذكر فيما بعد أحداث الفاجعة ؛
لتروي لنا نتفا مما علقت بها ذاكرتها من محن وأحداث.
لذا أمكن للدعايات الأموية ، والطعون الزبيرية ان تأخذ دورها في إدخال اسم « سكينة »
ضمن مسلسل الأقاصيص ، التي تسيء الى أهل بيت الحسين الأقدس ، الذين ما فتأت الأمة
تستذكر فيهم طهارة الرسالة ، وقداسة الحق العلوي ، ومن ثم تحتفظ في ذاكرتها صور المأساة
التي أقدمت عليها يد البطش الأموي ، التي لم تحفظ لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
حرمته في أهل بيته المطهرين من كل دنس ، والمبرئين من كل عيب .
عمدت الدعاية الأموية إلى تدنيس سمعة أهل هذا البيت الطاهر ؛ لتقلل من عبء وزر جناياتها ،
وتخفف من ثقل ما ارتكبه الأمويون في حق أهل هذا البيت ، ولتصرف الأذهان عن مظلوميتهم.
انها أصابع أموية تسعى بكل جهدها إلى تشويه صورة كل من ينتسب لأهل هذا البيت الطاهر
في محاولة تستبطن القضاء على هذا الدين وإبداله بالجاهلية التي استحكمت في نفوسهم .
ولكن ما المانع أن يصفوا سكينة بهذه الصفة بعد أن وصفوا بها رسول الله من قبل كما
ورد في صحيح البخاري !؟ .
ولا يسعنا إلا أن نقول لصاحب كتاب الأغاني :
وإذا ما تحول المفكر بوقاً *** استوى الفكر عندها والحذاء
سلام الله عليكم يا اهل البيت وطهركم تطهيرا