المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : زياراته


الــنـرجــس
25-09-2007, 11:36 PM
زياراته

زيارة وارث



السلام عليك يا وارث آدم صفوة الله السلام عليك يا وارث نوحٍ نبي الله السلام عليك يا وارث إبراهيم خليل الله السلام عليك يا وارث موسى كليم الله السلام عليك يا وارث عيسى روح السلام عليك يا وارث محمدٍ حبيب الله السلام عليك يا وارث أمير المؤمنين عليه السلام، السلام عليك يا بن محمدٍ المصطفى السلام عليك يا بن عليٍ المرتضى السلام عليك يا بن فاطمة الزهراء السلام عليك يا بن خديجة الكبرى السلام عليك يا ثار الله وابن ثاره والوتر الموتور أشهد أنك قد أقمت الصلاة وآتيت الزكاة وأمرت بالمعروف ونهيت عن المنكر وأطعت الله ورسوله حتى أتاك اليقين فلعن الله أمةً قتلتك ولعن الله أمةً ظلمتك ولعن الله أمةً سمعت بذلك فرضيت به يا مولاي يا أبا عبد الله أشهد أنك كنت نوراً في الأصلاب الشامخة والأرحام المطهرة لم تنجسك الجاهلية بأنجاسها ولم تلبسك من مدلهمات ثيابها وأشهد أنك من دعائم الدين وأركان المؤمنين وأشهد أنك الإمام البر التقي الرضي الزكي الهادي المهدي وأشهد أن الأئمة من ولدك كلمة التقوى وأعلام الهدى والعروة الوثقى والحجة على أهل الدنيا وأشهد الله وملائكته وأنبيائه ورسله أني بكم مؤمنٌ وبإيابكم موقنٌ بشرايع ديني وخواتيم عملي وقلبي لقلبكم سلمٌ وأمري لأمركم متبعٌ صلوات الله عليكم وعلى أرواحكم وعلى أجسادكم وعلى أجسامكم وعلى شاهدكم وعلى غائبكم وعلى ظاهركم وعلى باطنكم [ثم انكبّ على القبر وقبله وقل] بأبي أنت وأمي يا بن رسول الله بأبي أنت وأمي يا أبا عبد الله لقد عظمت الرزية وجلت المصيبة بك علينا وعلى جميع أهل السماوات والأرض فلعن الله أمةً أسرجت والجمت وتهيّأت لقتالك يا مولاي يا أبا عبد الله قصدت حرمك وأتيت إلى مشهدك أسأل الله بالشأن الذي لك عنده وبالمحل الذي لك لديه أن يصلي على محمدٍ وآل محمدٍ وان يجعلني معكم في الدنيا والآخرة.

ثم قم فصل ركعتين عند الرأس اقرأ فيها ما أحببت فإذا فرغت من صلاتك فقل: اللهم إني صليت وركعت وسجدت لك وحدك لا شريك لك لأن الصلاة والركوع والسجود لا يكون إلا لك لأنك أنت الله لا إله إلا أنت اللهم صل على محمدٍ وآل محمدٍ وابلغهم عني أفضل السلام والتحية واردد عليّ منهم السلام اللهم وهاتان الركعتان هديةٌ مني إلى مولاي الحسين بن علي عليهما السلام اللهم صل على محمدٍ وعليه وتقبّل مني وأجرني على ذلك بأفضل أملي ورجائي فيك وفي وليك يا ولي المؤمنين.

زيارة الحسين يوم عاشوراء


السلام عليك يا أبا عبد الله السلام عليك يا بن رسول الله السلام عليك يا بن أمير المؤمنين وابن سيد الوصيين السلام عليك يا بن فاطمة سيدة نساء العالمين السلام عليك يا ثار الله وابن ثاره والوتر الموتور السلام عليك وعلى الأرواح التي حلت بفنائك عليكم مني جميعاً سلام الله أبداً ما بقيت وبقي الليل والنهار يا أبا عبد الله لقد عظمت الرزية وجلت وعظمت المصيبة بك علينا وعلى جميع أهل الإسلام وجلت وعظمت مصيبتك في السماوات على جميع أهل السماوات فلعن الله أمةً أسست أساس الظلم والجور عليكم أهل البيت ولعن الله أمةً دفعتكم عن مقامكم وأزالتكم عن مراتبكم التي رتبكم الله فيها ولعن الله أمةً قتلتكم ولعن الله الممهدين لهم بالتمكين من قتالكم برئت إلى الله وإليكم منهم ومن أشياعهم وأتباعهم وأوليائهم يا أبا عبد الله إني سلمٌ لمن سالمكم وحربٌ لمن حاربكم إلى يوم القيامة ولعن الله آل زيادٍ وآل مروان ولعن الله بني أمية قاطبةً ولعن الله ابن مرجانة ولعن الله عمر بن سعدٍ ولعن الله شمراً ولعن الله أمةً أسرجت والجمت وتنقبت لقتالك بأبي أنت وأمي لقد عظم مصابي بك فاسأل الله الذي أكرم مقامك وأكرمني بك ان يرزقني طلب ثارك مع إمامٍ منصورٍ من أهل بيت محمدٍ صلى الله عليه وآله اللهم اجعلني عندك وجيهاً بالحسين عليه السلام في الدنيا والآخرة يا أبا عبد الله إني أتقرب إلى الله وإلى رسوله وإلى أمير المؤمنين وإلى فاطمة وإلى الحسن وإليك بموالاتك وبالبراءة ممن أسس أساس ذلك وبني عليه بنيانه وجرى في ظلمه وجوره عليكم وعلى أشياعكم برئت إلى الله وإليكم منهم واتقرب إلى الله ثم إليكم بموالاتكم وموالاة وليكم وبالبراءة من أعدائكم والناصبين لكم الحرب وبالبراءة من أشياعهم واتباعهم إني سلمٌ لمن سالمكم وحربٌ لمن حاربكم ووليٌ لمن والاكم وعدوٌ لمن عاداكم فاسأل الله الذي أكرمني بمعرفتكم ومعرفة أوليائكم ورزقني البراءة من أعدائكم ان يجعلني معكم في الدنيا والآخرة وان يثبت لي عندكم قدم صدقٍ في الدنيا والآخرة وأسأله ان يبلغني المقام المحمود لكم عند الله وان يرزقني طلب ثاركم مع إمامٍ هدىً ظاهرٍ ناطقٍ بالحق منكم وأسأل الله بحقكم وبالشأن الذي لكم عنده ان يعطيني بمصابي بكم أفضل ما يعطى مصاباً بمصيبته مصيبةً ما أعظمها وأعظم رزيّتها في الإسلام وفي جميع السماوات والأرض اللهم اجعلني في مقامي هذا ممن تناله منك صلواتٌ ورحمةٌ ومغفرةٌ اللهم اجعل محياي محيا محمدٍ وآل محمدٍ ومماتي ممات محمدٍ وآل محمدٍ اللهم إن هذا يوم تبركت به بنو أمية وابن آكلة الأكباد اللعين ابن اللعين على لسانك ولسان نبيك صلى الله عليه وآله في كل موطنٍ وموقفٍ وقف فيه نبيك صلى الله عليه وآله اللهم العن أبا سفيان ومعاوية ويزيد بن معوية عليهم منك اللعنة أبد الآبدين وهذا يومٌ فرحت به آل زيادٍ وآل مروان بقتلهم الحسين صلوات الله عليه اللهم فضاعف عليهم اللعن منك والعذاب الألئم اللهم إني اتقرّب إليك في هذا اليوم في موقفي هذا وأيام حياتي بالبراءة منهم واللعنة عليهم وبالموالات لنبيك وآل نبيك عليه وعليهم السلام [ثم تقول مائة مرة] اللهم العن أول ظالمٍ ظلم حق محمدٍ وآل محمدٍ وآخر تابعٍ له على ذلك اللهم العن العصابة التي جاهدت الحسين وشايعت وبايعت وتابعت على قتله اللهم العنهم جميعاً [ثم تقول مائة مرة] السلام عليك يا أبا عبد الله وعلى الأرواح التي حلت بفنائك عليك مني سلام الله أبداً ما بقيت وبقي الليل والنهار ولا جعله الله آخر العهد مني لزيارتكم السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين [ثم تقول] اللهم خصّ أنت أول ظالمٍ باللعن مني وأبدأ به أولاً ثم الثاني والثالث والرابع اللهم العن يزيد خامساً والعن عبيد الله بن زيادٍ وابن مرجانة وعمر بن سعدٍ وشمراً وآل أبي سفيان وآل زيادٍ وآل مروان إلى يوم القيامة [ثم تسجد وتقول] اللهم لك الحمد حمد الشاكرين لك على مصابهم الحمد لله على عظيم رزيتي اللهم أرزقني شفاعة الحسين يوم الورود وثبت لي قدم صدقٍ عندك مع الحسين وأصحاب الحسين الذين بذلوا مهجهم دون الحسين عليه السلام.

زيارة الأربعين من صفات المؤمنين

إذا كان يوم الأربعين من النواميس المتعارفة للاعتناء بالفقيد بعد أربعين يوماً، فكيف نفهم هذا المعنى عندما يتجلى في موضوع كالحسين (عليه السلام) الذي بكته السماء أربعين صباحاً بالدم، والأرض بكت عليه أربعين صباحاً بالسواد، والشمس بكت عليه أربعين صباحاً بالكسوف والحمرة. ومثل ذلك فالملائكة بكت عليه أربعين صباحاً، وما إختضبت امرأة منا ولا أدهنت ولا اكتحلت ولا رجلت حتى أتانا رأس عبيد الله بن زياد وما زلنا في عبرة من بعده كما جاء في مستدرك الوسائل للنوري، ص215، باب 94، عن زرارة عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام).

وجرت العادة في الحداد كذلك على الميت أربعين يوماً فإذا كان يوم الأربعين أقيم على قبره الاحتفال بتأبينه.

لكن الأربعين لسيد الشهداء يعني إقامة وتخليد تلك المزايا التي لا تحدها حدود والفواضل التي لا تعد ـ لذا فإن إقامة المآتم عند قبره الشريف في الأربعين من كل سنة إحياء لنهضته وتعريف بالقساوة التي ارتكبها الأمويوين ولفيفهم، وكلّما أمعن الخطيب أو الشاعر في رثاء الإمام الحسينع وذكر مصيبته وأهل بيته تفتح له أبواب من الفضيلة كانت موصدة عليه قبل ذلك ولهذا اطردت عادة الشيعة على تجديد العهد بتلكم الأحوال يوم الأربعين من كل سنة ولعل رواية أبي جعفر الباقر (عليه السلام) أن السماء بكت على الحسين أربعين صباحاً تطلع حمراء وتغرب حمراء تلميحُ إلى هذه الممارسة المألوفة بين الناس.

وحديث الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): علامات المؤمن خمس صلاة إحدى وخمسين وزيارة الأربعين والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم والتختم باليمين وتعفير الجبين يرشدنا إلى تلك الممارسة المألوفة بين الناس ـ حيث أن تأبين سيد الشهداء وعقد الاحتفالات لذكره في هذا اليوم إنما يكون ممن يمتّ له بالولاء والمشايعة ولا ريب في أن الذين يمتون له بالمشايعة هم المؤمنون المعترفون بإمامته. فالواجب إقامة المآتم في يوم الأربعين من شهادة كل واحد منهم وحديث الإمام العسكري (عليه السلام) لم يشتمل على قرينة لفظية تصرف زيارة الأربعين إلى خصوص الحسين (عليه السلام) إلا أن القرينة الحالية أوجبت فهم العلماء الأعلام من هذه الجملة خصوص زيارة الحسين (عليه السلام) لأن قضية سيد الشهداء هي التي ميزت بين دعوة الحق والباطل ولذا قيل الإسلام بدؤه محمدي وبقاؤه حسيني وحديث الرسول (صلى الله عليه وآله) (حسين مني وأنا من حسين) يشير إلى ذلك.

ويتجلى مما ذكر بأن المراد زيارة الأربعين إذ فيه إرشاد الموالين لأهل البيت (عليهم السلام) ويؤكدها الشوق الحسيني، ومعلوم أن الذين يحضرون في الحائر الأطهر بعد مرور أربعين يوماً من مقتل سيد شباب أهل الجنة خصوص المشايعين له السائرين على إثره.

ويشهد له عدم تباعد العلماء الأعلام عن فهم زيارة الحسين في الأربعين في العشرين من صفر من هذا الحديث المبارك منهم أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي في التهذيب، ح2، ص17، باب فضل زيارة الحسين (عليه السلام) فإنه بعد أن روى الأحاديث في فضل زيارته المطلقة ذكر المقيد بأوقات خاصة ومنها يوم عاشوراء وبعده روى هذا الحديث وفي مصباح المتهجد ص551 ذكر شهر صفر وما فيه من الحوادث ثم قال: وفي يوم العشرين منه رجوع حرم أبي عبد الله (عليه السلام) من الشام إلى مدينة الرسول (صلى الله عليه وآله) وورود جابر بن عبد الله الأنصاري إلى كربلاء لزيارة أبي عبد الله (صلى الله عليه وآله) فكان أول من زاره من الناس.

وقال العلامة الحلي في المنتهى كتاب الزيارات بعد الحج يستحب زيارة الحسين (عليه السلام) في العشرين من صفر. ونقل المجلسي أعلى مقامه في مزار البحار، في فضل زيارته (عليه السلام) وغيرهم من علماء الأمة.
أعمال يوم الأربعين والزيارة الخاصة به

روى الشيخ في التهذيب والمصباح عن الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) قال: علامات المؤمن خمس: صلاة إحدى وخمسين، أي الفرائض اليوميّة وهي سبع عشرة ركعة والنوافل اليوميّة وهي أربع وثلاثون ركعة، وزيارة الأربعين والتختم باليمين وتعفير الجبين بالسجود والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم. وقد رويت زيارته في هذا اليوم على النحو التالي:

روى الشيخ في التهذيب والمصباح عن صفوان الجمّال قال: قال لي مولاي الصّادق صلوات الله عليه في زيارة الأربعين: تزور عند ارتفاع النهار وتقول:

السلام على ولي الله وحبيبه، السلام على خليل الله ونجيبه، السلام على صفي الله وابن صفيّه، السلام على الحسين المظلوم الشهيد، السلام على أسير الكربات وقتيل العبرات، اللهم إني أشهد أنه وليّك وابن وليّك وصفيّك وابن صفيّك الفائز بكرامتك أكرمته بالشهادة وحبوته بالسعادة واجتبيته بطيب الولادة وجعلته سيّداً من السّادة وقائداً من القادة وذائداً من الذّادة وأعطيته مواريث الأنبياء وجعلته حجّة على خلقك من الأوصياء فأعذر في الدّعاء ومنح النصح وبذل مُهجته فيك ليستنقذ عبادك من الجهالة وحيرة الضلالة وقد توازر عليه من غرّته الدنيا وباع حظّه بالأرذل الأدنى وشرى آخرته بالثمن الأوكس وتغطرس وتردّى في هواه وأسخطك وأسخط نبيّك وأطاع من عبادك أهل الشقاق والنفاق وحملة الأوزار المستوجبين النار فجاهدهم فيك صابراً محتسباً حتى سفك في طاعتك دمه واستبيح حريمه، اللهم فالعنهم لعناً وبيلاً وعذّبهم عذاباً أليماً، السلام عليك يا بن رسول الله، السلام عليك يا بن سيد الأوصياء، أشهد أنك أمينُ الله وابن أمينه عشت سعيداً ومضيت حميداً ومتّ فقيداً مظلوماً شهيداً، واشهد أن الله منجز ما وعدك ومهلك من خذلك ومعذّب من قتلك، وأشهد أنك وفيت بعهد الله وجاهدت في سبيله حتى أتاك اليقين، فلعن الله من قتلك ولعن الله من ظلمك ولعن الله أمة سمعت بذلك فرضيت به، اللهم إني أُشهدك أني وليّ لمن والاه وعدوّ لمن عاداه، بأبي أنت وأمي يا بن رسول الله أشهد أنك كنت نوراً في الأصلاب الشامخة والأرحام المطهّرة(1) لم تنجّسك الجاهلية بأنجاسها ولم تلبسك المدلهمّات من ثيابها وأشهد أنك من دعائم الدين وأركان المسلمين ومعقل المؤمنين، وأشهد أنك الإمام البرّ التقيّ الرّضيّ الزكيّ الهادي المهديّ، وأشهد أنّ الأئمة من ولدك كلمة التقوى وأعلام الهدى والعروة الوثقى والحجّة على أهل الدنيا، وأشهد أني بكم مؤمن وبإيابكم موقن، بشرائع ديني وخواتيم عملي، وقلبي لقلبكم سلم وأمري لأمركم متّبع ونصرتي لكم معدّة حتى يأذن الله لكم فمعكم معكم لا مع عدوّكم، صلوات الله عليكم وعلى أرواحكم وأجسادكم(2) وشاهدكم وغائبكم وظاهركم وباطنكم، آمين رب العالمين.

ثمّ تصلّي ركعتين وتدعو بما أحببت.

الهوامش

1- والأرحام المطهرة

2- وأجسامكم